قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
ألا أنبئكم بخير أعمالكم ,
و أرضاها عند مليككم ,
و أرفعها في درجاتكم ,
و خير لكم من إعطاء الذهب و الورق ,
و من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟
قالوا: و ما ذاك يا رسول الله؟
قال: ذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر إبراهيم بن الأدهم برجل يتحدث بما لا يعنيه ,فوقف عليه فقال:
كلامك هذا ترجو به الثواب؟
قال: لا
قال: أفتأمن عليه العذاب؟
قال: لا
قال: فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثواباً ,وتخاف منه عقاباً!!
عليك بذكر الله تعالى ..
ألا أنبئكم بخير أعمالكم ,
و أرضاها عند مليككم ,
و أرفعها في درجاتكم ,
و خير لكم من إعطاء الذهب و الورق ,
و من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم؟
قالوا: و ما ذاك يا رسول الله؟
قال: ذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر إبراهيم بن الأدهم برجل يتحدث بما لا يعنيه ,فوقف عليه فقال:
كلامك هذا ترجو به الثواب؟
قال: لا
قال: أفتأمن عليه العذاب؟
قال: لا
قال: فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثواباً ,وتخاف منه عقاباً!!
عليك بذكر الله تعالى ..
هناك تعليقان (2):
جزاكم الله خيرا
فعلا ليس أولى بطول حبس من لسان
جزانا و إياكم , أكثر ما يكب الناس في النار حصائد ألسنتهم
إرسال تعليق